Ads by Smowtion

25/04/2011

غسان بن جدو: أسباب استقالتي مهنية

نفى المدير السابق لمكتب قناة الجزيرة بالعاصمة اللبنانية غسان بن جدو ، صحة الأخبار التي راجت حول إمكانية تسلمه لمنصب ما في الحكومة التونسية الجديدة ،بعد استقالته المسببة من قناة الجزيرة القطرية ، وأكد بن جدو في اتصال بـ "الجزائر نيوز " من العاصمة اللبنانية بيروت ، "أنه سيراعي عُشرة السنوات مع الجزيرة ولن يتحدث حول أسباب استقالته في الفترة القادمة
.
الجزيرة توك: قدمت استقالتك مؤخرا من قناة الجزيرة وأكدتها عبر أكثر من وسيلة إعلامية ، إلا أن الشيء المختلف عليه هو حول أسباب الاستقالة ، فما هي ؟
- شخصيا فضلت عدم الحديث فهناك العديد من الصحف والقنوات الفضائية اتصلت بي للاستفسار عن أسباب الاستقالة ، وقد حبذت الاكتفاء بما أوردته صحيفة "السفير "اللبنانية ، من معلومات ، وذلك لياقة وتأدباً مع الجزيرة التي قضيت فيها أكثر من عشر سنوات من التجربة .
الجزيرة توك:ولكن سيد غسان هناك معلومات متضاربة في الصحف ومواقع الانترنت عن تلك الأسباب وقد سمعنا أن منصبا حكوميا سيسند إليك في الفترة القادمة بتونس ما صحة هذه المعلومات ؟
- بإمكاني أن أنفي لك نفيا قاطعا ، هذه المعلومات التي راجت دون مصادر موضوعية للخبر ، وأؤكد لك أيضاً أنني لست طامعاً في أي منصب رسمي أو غير رسمي في تونس ، ولم يتصل بي أحد من الحكومة التونسية ، بهذا الخصوص .
الجزيرة توك: وتنفي أيضا أنك بصدد إقامة قناة فضائية جديدة كما تردد في الإعلام ؟
- نعم أنفي ذلك وأريد أن أؤكد لك أنني لم أهيئ أي بديل آخر لنفسي ، لدى إتخاذي قرار الاستقالة من قناة الجزيرة ، سواء كان بديلاً إعلامياً أو سياسياً ، وهناك مروحة الأفكار أمامي ممتدة وبالتأكيد لن أعدم شيء أقوم به على أي حال .
الجزيرة توك: إذا لم تكن أسباب الاستقالة تتعلق بمنصب رسمي ، ولا بتأسيس قناة إعلامية جديدة، فالأمر بالفعل يتعلق باعتراضك على السياسة التحريرية للقناة ؟
- هذا ليس سراً لقد قلته في السابق ، ونشرت "السفير" اللبنانية أيضا معلومات حوله لم أنفها ، لكن ما أقصده بالتكتم أو عدم الرغبة في التصريح حول أسباب الاستقالة في هذا التوقيت يتعلق "بعشرة العمر " التي بيني وبين قناة الجزيرة ، لكن لا غضاضة من التأكيد " أن الأمر يتعلق بالنهج الإعلامي الذي أضحت تتخذه القناة حيال التحركات الشعبية المطالبة بالتغير في الوطن العربي "
أكتفي بهذا القدر من المعلومات في هذا الوقت ، حيث أريد أن أستريح قليلا، وعندما أشعر بأن الوقت مواتي للحديث عن الاستقالة وأسبابها سأتحدث .